منتدى الجامعة السورية الدولية الخاصة

<script type="text/javascript">
var adfly_id = 10716953;
</script>
<script src="https://cdn.adf.ly/js/display.js"></script>

نلتقي لنرتقي اهلا بكم في منتدى جامعتنا .... SIUST.... نورتونا

نورتو منتدى الجامعة السورية الدولية الخاصة للعلوم والتكنولوجيا.... وأهلا وسهلا بكم.... إدارة الممنتدى

لقد تم تعديل المنتدى من قبل مدير المنتدى ومعاونه.. نرجو من الأعضاء الأكارم أن يشاركونا برأيهم عن هذا التعديل .. وإن كان لديهم أي ملاحظات أو إقتراحات فليوافونا بها في قسم الآراء والإقتراحات للنهوض بالمنتدى إلى القمة... شاكرين جهودكم وإهتماكم

الرجاء من السادة الأعضاء كتابة إستفساراتهم في قسم آراء وإقتراحات الطلاب..وعدم كتابة أي موضوع إلا في القسم المحدد له وإلا سنتضطر آسفين لحذفه.. وشكرا..... الإدارة

أهلا بكم في منتدى الجامعة السورية الدولية.. ..welcome to you in SIUST forum

لقد وردتنا رسائل عن كيفية التسجيل في المنتدى من بعض الزوار... أعزائي الزوار بعد إتمام خانات التسجيل سيتم إرسال رسالة للبريد الإلكتروني الخاص بكم ..ومن هناك يوجد رابط لتأكيد تسجليكم في المنتدى . بعد الدخول على هذا الرابط يكون تسجيلكم قد تم. وشكرا

أعزائي الأعضاء و الزوار نلفت إنتباهكم ..أن هذا المنتدى طلابي وليس موقع رسمي للجامعة .. وشكرا

إلى أعزائي الأعضاء الذين سجلوا ولم يكملوا تسجيل عضويتهم بالمنتدى بالدخول على رابط رسالة البريد الإلكتروني .. نبشركم بأن عضويتكم في المنتدى قد فعلت من قبل إدارة المنتدى.. وأهلا بكم بين أسرتكم .. وشكرا

المواضيع الأخيرة

» whats app plus+ خارق بميزات خطيرة واتس اب بلس اخر نسخة 2.09
الأحد أغسطس 02, 2015 7:36 pm من طرف رائـــــد

» التعليق العربي للعبة pes2015 بيس بصوت المشوف رؤوف بن خليف مع الشرح
الثلاثاء يوليو 28, 2015 5:56 am من طرف رائـــــد

» هكر فيس بوك خاااارق Hacker facebook خطيير تحميل مباشر مجاني
الثلاثاء يوليو 28, 2015 5:20 am من طرف رائـــــد

» شرح بالصور\فك تشفير القنوات من الألف إلى الياء وبسهولة عن طريق S2emu و V-plug
الأحد ديسمبر 21, 2014 3:00 pm من طرف ahmedmedo

» أجمل وأروع وأفضل موقع عربي لتحميل الألعاب للكومبيوتر
الأحد نوفمبر 09, 2014 5:12 am من طرف بشير بوقطاية

» شرح بالصور\طريقة عمل برنامج المحادثة نيمبوز(nimbuzz) .. البرنامج اللي يفتح كل ايميلاتك بايميل واحد
الإثنين يوليو 21, 2014 4:39 pm من طرف shaher

» الموازنات التقديرية بالاكسل من البداية للنهاية
الإثنين يونيو 09, 2014 1:43 am من طرف emadsmr

» قصة مؤثرة جدا ... لا تفوتك.. أرجو القراءة
الثلاثاء مايو 20, 2014 1:05 am من طرف محمد مكاراتي

» سؤال للبنات وسؤال للشباب الكل يفوت ويجاوب بصراحة!
الثلاثاء مايو 20, 2014 12:44 am من طرف محمد مكاراتي

التبادل الاعلاني


    مقارنة بين ايفون واردوريد

    شاطر

    feras alawadi
    مشرف قسم هندسة الحاسوب
    مشرف قسم هندسة الحاسوب

    عدد المساهمات : 587
    نقاط : 939
    تاريخ التسجيل : 16/06/2010
    العمر : 26
    الموقع : mon-siust.yoo7.com

    مقارنة بين ايفون واردوريد

    مُساهمة من طرف feras alawadi في الإثنين سبتمبر 20, 2010 7:20 am

    حسناً. أعرف أن هذا السؤال (من هو الأفضل أندرويد أم آيفون؟) هو من الأسئلة الأزلية التي تبقى قيد النقاش إلى الأبد دون أن يكون لها إجابة. تماماً مثل نقاشات (لينوكس أم ويندوز), (بلاي ستايشن أم إكس بوكس) .. الخ. ونحنُ أساساً لسنا هنا لنقول بأن أندرويد هو الأفضل أو آيفون هو الأفضل, في النهاية فإن اختيار كل شخص للأشياء التي يحبها تتبعه عوامل عديدة قد تكون معقدة ومتشابكة. لي صديق عاشق لشركة مايكروسوفت يرى بأن إنترنت إكسبلورر هو أفضل متصفح على وجه الكرة الأرضية, بينما أنا فأرى بأنه أسوأ المتصفّحات طُرّأً. حاول صديقي ذات مرة من المرات أن يكون حيادياً وقام بتجربة متصفح فايرفوكس, وأخذ يقسم لي بالله العظيم بأن فايرفوكس سيء جداً وكثير الجمود والتعليق و (التهنيق) كما يحب البعض أن يسميه. بينما أنا أقسم له بأنني أستخدم فايرفوكس منذ خمس سنوات ولم أعانِ من أية مشاكل من المتصفح وإن كانت هناك مشكلة قد تكون من أحد الإضافات المُبرمجة بشكل سيء. أنا أعرف بأن صديقي لا يكذب وهو يعرف أنني لا أكذب لكن كما يقولون (للناس فيما يعشقون مذاهب), ربما عندما أواجه مشكلة في فايرفوكس سُرعان ما أجد لها تفسيراً من نوع (ممم حسناً, هذه الصفحة المليئة ببنرات الفلاش هي السبب) في المقابل هو لا يهتم بإمكانية التوسع وإضافة الـ Extensions وبالنسبة له فلتذهب كل المصادر المفتوحة إلى الجحيم, وليس مستعداً لأن يغفر أي خطأ صغير من فايرفوكس لكنه مستعد لأن يغفر الكثير لإنترنت إكسبلورر. ويبقى النقاش ولا ينتهي دون أن يكون هنالك من أجوبة على هذه النوعية من الأسئلة.



    عذراً على المقدمة التي ربما خرجتُ فيها عن الموضوع لكنها كانت ضرورية كي أوصل وجهة نظرنا بأننا حتى لو كنا موقع متخصص بنظام أندرويد فهذا لا يعني بأننا نؤمن بأنه الأفضل على الإطلاق لأنه لا يوجد أفضل وأسوأ بل الأمر يعود إلى عدة عوامل أهمها متطلبات الزبون نفسه والأسباب العديدة التي تدفعه إلى اتخاذ قرار شراء هذا الجهاز أو ذاك. وهدف هذه المقالة هو إلقاء الضوء بشكل حيادي على كلا النظامين وإبراز محاسن ومساوىء كل منهما.

    بقي أن نضيف بأن البعض قد يقولون بأن هذه المقارنة غير صحيحة. لأن أندرويد هو نظام تشغيل يتوفر على عدد كبير ومُختلف من الأجهزة, بينما الآيفون هو عبارة عن جهاز هاتف ونظام تشغيل لا ينفصلان, إذ لا يمكن أن ترى نظام تشغيل iPhone 3.0 على أجهزة مختلفة غير تلك التي تصنعها شركة Apple. هذا كلام صحيح لكن لا يمنع المقارنة بين نظامي التشغيل حتى لو اختلف العتاد Hardware. وبهدف هذه المقارنة سوف نقوم باختيار الهاتف الذي تم تسويقة كأقرب وأكبر منافس لآيفون وهو جهاز Motorola Droid. التي قامت شركة موتورولا بتسويقه من خلال حملة إعلانية كبيرة بعنوان Droid Does ركزت فيها على عيوب جهاز iPhone 3Gs وطرحت جهاز درويد بقوة كمنافس يسد ثغرات آيفون. كنا قد قدمنا مُراجعة لجهاز Motorola Droid تستطيع متابعتها من هنا.

    فيما يلي فيديو حملة Droid Does التي أبرزت فيها موتورولا عيوب جهاز آيفون وركزت على نقاط قوة جهاز درويد. ويبدأ الإعلان متحدثاً (بخبث) على لسان آيفون فيقول: أنا لا أملك لوحة مفاتيح حقيقية, أنا لا أستطيع تشغيل عدة تطبيقات بشكل متزامن, أنا لا أستطيع التقاط الصور بدقة 5 ميغابيكسل, أنا لا أسمح بالتخصيص, أنا لا أدعم الـ Widgets, أنا لا أسمح بالتطوير بشكل حر ومفتوح, أنا لا أستطيع التقاط الصور في الظلام, أنا ليس لدي بطارية قابلة للتبديل. كل ما لا أستطيع عمله .. درويد يستطيعه.


    حسناً, حان وقت المقارنة.

    أولاً: العتاد Hardware
    الشكل:



    يقدّم كلا الجهازين نوعية تصنيع عالية وممتازة. ويميل iPhone 3Gs إلى أن يكون أكثر بساطة نوعاً ما بلونين فقط هما الأسود والفضي, مع زوايا مدوّرة أنيقة وسماكة لا تتجاوز الـ 12.3 ميليمتر وعليه لوغو وحيد هو شعار تفاحة أبل الشهيرة. أما درويد يأتي باللونين الأسود والرمادي مع قليل من البني الفاتح, زوايا ما زالت مدورة لكنها أكثر حدة من زوايا آيفون مع سماكة 13.70 ميليمتراً وهذا يعني أنه رقيق جداً لأنه يأتي مع كيبورد كاملة صلبة على عكس الآيفون الذي لا يحتوي إلا على كيبورد افتراضية على شاشة اللمس الخاصة به. لهذا استحق درويد لقب أرق جهاز مزود بلوحة مفاتيح صلبة في العالم. على خلاف جهاز الآيفون فستجد على جهاز درويد ثلاثة لوغوهات مختلفة وهي شعار شركة Motorola, شعار شركة Google, وأيضاً شعار شركة Verizon (شركة الاتصالات الأمريكية التي تقدم الجهاز لزبائنها في الولايات المتحدة).

    المواصفات الفنية:

    الشاشة: يتميز درويد بشاشة لمس كبيرة بحجم 3.7 إنش بدقة 480×854 بيكسل, وكثافة 240 بيكسل في الإنش مع نسبة ارتفاع Aspect Ratio تبلغ 16:9 , وهو بهذا يتفوق على شاشة آيفون ذات الحجم الأصغر 3.5 إنش والدقة الأقل 320×480 بيكسل بكثافة 163 بيكسل في الإنش ونسبة ارتفاع 2:3. وهذا يجعل من درويد جهازاً ممتازاً لهواة متابعة الأفلام ذات الدقة العالية على جهازهم الجوال.

    المعالج: أما بالنسبة للمعالج فيمتلك كلا الجهازين نفس المعالجة ذو السرعة 600 ميغاهرتز, مع فرق وحيد هو أن موتورولا قامت بتخفيض تردد المعالج على درويد إلى 550 ميغاهرتز للحفاظ على البطارية لوقت أطول دون أن يؤثر هذا سلباً على أداء الجهاز.

    الذاكرة: يأتي درويد مع بطاقة ذاكرة من نوع microSDHC بحجم 16 غيغابايت, أما آيفون فلا يأتي مع فتحة ذاكرة قابلة للتوسع. بل يأتي مع ذاكرة داخلية إما 16 غيغابايت أو 32 غيغابايت.

    البطارية: بطارية درويد تقدم 6 ساعات ونصف من وقت التكلم المتواصل وهي قابلة للتبديل وهي بالتالي تتفوق على بطارية آيفون الغير قابلة للتبديل في حال عطبها والتي تقدم وقت تكلّم أقل يبلغ 5 ساعات.

    الكاميرا: كاميرا درويد تقدم دقة 5 ميغابيكسل بتقنية ثباتية الصورة Image Stabilization والتي تحافظ على عدم اهتزاز الصورة في حال اهتزاز اليد أثناء التصوير, مع أربع درجات زووم, فلاش مزدوج, و التركيز التلقائي Auto-Focus. أما آيفون فيأتي بكاميرا ذات دقة 3 ميغابيكسل مع Auto-Focus فقط بدون فلاش وبدون بقية الميزات الإضافية.

    لوحة المفاتيح: لدى درويد لوحة مفاتيح صلبة كاملة, بينما يحتوي آيفون على لوحة مفاتيح افتراضية يتم استخدامها عن طريق شاشة اللمس.

    حسناً, بالنظر إلى المواصفات نرى بأن درويد يربح المعركة. لكن توجد نقطة واحدة لا يتفوق فيها درويد وهي دعم اللمس المتعدد Multi-Touch. في الواقع إن شاشة درويد تدعم اللمس المتعدد, ونظام أندرويد يدعم اللمس المتعدد, ويستطيع المطورون كتابة برامج تدعم اللمس المتعدد. ويوجد بالفعل عدة برامج لأندرويد تدعم هذا الأمر, بل إن جهاز MILESTONE (وهو نفس جهاز درويد لكنه موجه للسوق الأوروبية) يدعم تقنية الزووم في متصفح الانترنت عن طريق اللمس المتعدد بينما تأتي جميع البرامج الافتراضية التي تكون محمّلة على جهاز درويد (في الولايات المتحدة) لا تدعم اللمس المتعدد بشكل افتراضي, بينما نرى أن اللمس المتعدد موجود في كل مكان بالنسبة لآيفون ومدعوم بشكل كامل وممتاز في الجهاز. لكن ما قصة عدم الدعم الكامل والرسمي للمس المتعدد في أجهزة أندرويد؟ يُقال -ولا توجد مصادر مؤكدة حول هذا- بأن شركة Apple تملك براءة الاختراع لتقنية اللمس المتعدد في الولايات المتحدة وبالتالي هي تمنع غوغل من دعم التقنية في الولايات المتحدة. لهذا السبب يدعم جهاز موتورولا درويد التقنية بشكل افتراضي في متصفح الوب في جهاز MILESTONE الموجّه إلى السوق الأوروبية ولا يدعمه في الجهاز المتوفر في الولايات المتحدة.

    ثانياً: نظام التشغيل: Android 2.0 مقابل iPhone 3.0
    هنا نأتي للنقطة الأكثر أهمية في هذه المقارنة. وهي مقارنة نظامي التشغيل بغض النظر عن الهاردوير.
    أندرويد نظام تشغيل مفتوح المصدر, تقدمه غوغل مجاناً لمصنّعي الأجهزة الذين يستطيعون إضافة لمستهم الخاصة عليه كل شركة بحسب ما ترغب. لهذا لا يوجد منصّة أندرويد وحيدة وثابتة كما هو الحال في آيفون. وهذا أمر إيجابي لأنك سوف تحصل على أندرويد ضمن طيف واسع من الأجهزة المختلفة وسترى نظام التشغيل بنكهات مختلفة ومتعددة. ماذا لو كنت تحب نظام تشغيل iPhone لكنك لا تحب شكل الجهاز؟ ماذا لو لكنت تحب آيفون لكنك تكره العمل على لوحة المفاتيح الافتراضية وتفضل العمل على لوحة مفاتيح حقيقية؟ للأسف لن تقدم لك Apple سوى جهازاً واحداً بنفس الشكل الموحّد المعروف. بينما ستستطيع استخدام أندرويد على الجهاز الذي تحب و الذي ستختاره من بين مجموعة كبيرة من الأجهزة المختلفة والمتنوعة. لكن هذا قد يكون له أيضاً ناحية سلبية وهي أن مطوّري برامج آيفون ليس عليهم القلق من اختلاف مواصفات الأجهزة التي يكتبون برامجهم وفقاً لها, فجهاز آيفون واحد ومعروف وواضح, بينما يعاني مطوّروا تطبيقات أندرويد من اختلاف الهاردوير والمواصفات بين الأجهزة المختلفة ليكتشفوا بعض المشاكل التي تظهر على بعض الأجهزة ولا تظهر على الأخرى وبالتالي عليهم التأكد من أن برنامجهم يعمل بنفس الجودة على جميع الهواتف المختلفة.

    تعدد المهام Multi-Tasking:

    هذه أحد النقاط الأساسية جداً التي يتفوق فيها أندرويد على آيفون. فأندرويد يدعم تعدد المهام على عكس آيفون. تستطيع في أندرويد إبقاء عدة تطبيقات مفتوحة في آنٍ معاً والتبديل بينها كما تشاء (تماماً كما تفعل في نظام التشغيل العادي الذي تستخدمه مثل ويندوز أو لينوكس). لهذا إن شئت في أندرويد تشغيل برنامج الموسيقى والاستماع لبعض الأغاني بينما تقوم في نفس الوقت بتصفح الويب والدردشة على المسنجر في آنٍ معاً فهذا ممكن في أندرويد. آيفون يسمح لك بعمل هذا لكن فقط بالنسبة للبرامج المدمجة معه بشكل افتراضي مثل برنامج البريد الالكتروني والرسائل القصيرة و iPod وغيرها. لكنك لا تستطيع عمل نفس الشيء بالنسبة لبقية البرامج التي تقوم بتنصيبها على الجهاز. صحيح أنه يقوم بتنبيهك في بعض الحالات (مثل استقبال رسالة جديدة على المسنجر) لكن في النهاية لا نستطيع القول بأن آيفون يمتلك تعددية مهام متطورة وحقيقية كتلك التي في أندرويد.

    دعم الـ Widgets:

    واجهة آيفون الرئيسية لا تحتوي إلا على أيقونات لجميع البرامج المنصّبة على الجهاز ولا تدعم الـ Widgets. بينما يقدم أندرويد دعماً للـ Widgets بشكل يسمح لك بتخصيص سطح المكتب بالشكل الذي تحب. لاحظ في الصور أدناه كيف تستطيع تخصيص جهاز أندرويد بمجموعة جميلة من الـ Widgets.







    الخدمات المقدمة من كلتا الشركتين:

    غوغل شركة عملاقة. فحتى أكبر المتحمسين والمتعصبين لمنتجات شركة آبل لا يستطيعون العيش دون استخدام بعض خدمات غوغل كخدمة البحث (أشهر خدمات غوغل) أو Gmail أو المفكرة أو Gtalk أو … إلخ. صحيح أنك تستطيع استخدام كل تلك الخدمات عن طريق الكثير من تطبيقات آيفون ومنها ما كتبته غوغل نفسها ليعمل على جهاز آيفون لكن للأسف قد لا يكون مستقبل مستخدمي خدمات غوغل مطمئناً جداً مع آيفون وخاصة بعد الحركة الأخيرة التي قامت بها شركة آبل بمنع تطبيق Google Voice وحذفه من متجرها وحذف جميع التطبيقات الأخرى المتعلقة بتلك الخدمة. هذه الحركة التي أثارت استياء الجميع وفي مقدمتهم مستخدمي آيفون. حتى أن بعضهم كتب في مدونته بأن قرر الاستغناء عن جهازه الآيفون واستبداله بجهاز أندرويد في حال كانت أبل ستقوم بتلك الممارسات الاحتكارية ضد شركة غوغل. لهذا إن كنت من المستخدمين الذين يعتمدون بشدة على خدمات غوغل المختلفة فستحصل بالتأكيد على دعم أفضل لهذا في نظام أندرويد كما ستضمن استخدام جميع خدمات غوغل المستقبلية التي يُخشى أن تقوم أبل بمنعها على أجهزة آيفون كما فعلت مع Google Voice.

    لكن أيضاً يجب ألا ننسى بأن آيفون يقدم الكثير من التطبيقات الرائعة التي لا نجد حتى الآن ما يوازيها في أندرويد, وخاصة بالنسبة لعشاق الموسيقا فلا شيء في أندرويد يُضاهي تطبيق iPod الممتاز. وبمناسبة الحديث عن التطبيقات هذا يقودنا إلى:

    ثالثاً: التطبيقات: سوق أندرويد مقابل متجر تطبيقات آيفون
    ربما تشكل النقطة التالية العامل الأهم لدى الزبائن عند اختيارهم ما بين أندرويد وآيفون. إذ يحتوي متجر تطبيقات آيفون iPhone App Store على ما يربو على 100,000 تطبيق بينما يتجاوز سوق أندرويد Android Market ال 1,0000 تطبيق بصعوبة. بالتأكيد لا يجب أن تتوقع بأن كل هذه التطبيقات المئة ألف ذات نوعية عالية, لكن يبقى الفارق شاسعاً بين الاثنين. في النهاية المسألة هي مسألة وقت, فسوق تطبيقات أندرويد هو سوق جديد نسبياً مقارنةً بتطبيقات آيفون, ونستطيع أن نتوقع قفزة كبيرة جداً في عدد تطبيقات أندرويد المتوفرة في العام القادم. النقطة التي يتفوق فيها أندرويد هي أن غوغل تقدم بيئة تطوير أكثر انفتاحاً, أي أنهم لا يقومون بالتحكم وفرض الرقابة على سوق أندرويد بالطريقة التي تفرضها آبل على متجرها. يستطيع مطوروا أندرويد تطوير ورفع أي تطبيق مهما كان إلى سوق أندرويد, ولن تقوم غوغل بالتدخل والتحقق من البرنامج المرفوع إلا في حال ورود شكوى معينة ضد البرنامج. أما شركة آبل فلا تسمح للمطور بنشر برنامجه إلا بعد مراجعته والموافقة عليه. لكن هذا الأمر في النهاية لا يهم المستخدم النهائي كثيراً طالما أنه على الأغلب سيجد البرنامج الذي يبحث عنه من بين المئة ألف برنامج المتوفرة في متجر آيفون.
    بالنسبة لآيفون لا تستطيع تحميل التطبيقات إلا عن طريق متجر آيفون الرسمي. أما غوغل فلا تجبر مطور البرنامج على إتاحة برنامجه في سوق أندرويد حصراً بل تفتح له المجال لنشر برنامجه كيفما أحب وفي أي مكان يريد. لهذا بدأت تظهر أسواق أُخرى غير سوق أندرويد الرسمي تتيح تحميل برامج أندرويد بطرق مختلفة. مثل سوق SlideMe و AndAppStore وغيرها.

    كنتيجة نستطيع القول بأن أندرويد يوفر فرصة لظهور برامج أكثر تنوعاً ويتيح عدة أقنية للحصول عليها وهذا قد لا تظهر أهميته حالياً لكنه قد يكون هاماً جداً في المستقبل. لكن أيضاً لا يمكننا أن ننكر بأن بيئة آيفون التي تقوم آبل بالتحكم فيها بشكل كامل تتيح حالياً كمية أكبر من التطبيقات بينها تطبيقات ذات نوعية عالية لا يتوفر -حالياً- مثيل لها في أندرويد.

    رابعاً: الوسائط المتعددة Multimedia
    قلناها سابقاً ونكررها مرة ثانية. تطبيق iPod الذي يتوفر في iPhone قد يكون أفضل تطبيق لدعم الوسائط المتعددة على الإطلاق. خاصة إن كنتَ من مستخدمي iTunes وتقوم بشراء آخر إصدارات الأغاني والأفلام وما إلى هنالك من المحتوى الترفيهي عن طريقه ثم تقوم بمزامنتها مع جهاز آيفون. لكن دعنا نواجه هذا؟ من منا في الوطن العربي يقوم بشراء أغانيه بشكل قانوني؟ وحتى لو كنتَ تريد شراء الأغاني بشكل قانوني هل ستجد آخر ألبوم لكاظم الساهر أو وائل كفوري في متجر iTunes؟ أستبعد هذا. صحيح أنك تستطيع استخدام iTunes لإدارة مكتبتك الموسيقية الموجودة لديك مسبقاً لكنك للأسف قد تواجه بعض الصعوبات لأن iTunes و بالتالي iPhone لا يدعم جميع لواحق ملفات الموسيقى والفيديو! ماذا لو كان في مجموعتك ملفات من نوع OGG, Xvid, DivX, MKV, … إلخ. آيفون لن يتمكن من تشغيلها حتى تقوم بتحويلها إلى صيغة MP3, ACC, أو MP4. وهو أمر مزعج في الواقع.
    أما مشغل الموسيقى الذي يأتي مع أندرويد, ونظراً لكونه مفتوح المصدر, فلو كان لا يدعم تشغيل صيغة معينة من الصيغ فهنالك احتمال كبير بأنك ستجد برنامجاً آخر في سوق أندرويد (أو غيره) يدعم تشغيل الصيغ التي تريد. وإن لم تجد فبكل تأكيد يقوم شخصٌ ما أو شركة ما حالياً بتطوير برنامج لتشغيل كل ما يخطر على بالك من صيغ مختلفة. ناهيك عن أن آيفون يريد إجبارك على استخدام iTunes كمشغل الموسيقى الرئيسي لديك حتى لو لم تحبه. وبالتالي عليك العمل على برنامجين مختلفين. برنامج تشغيل الموسيقى الرئيسي الذي تهواه, ثم برنامج iTunes الذي ستضطر إلى الانتقال إليه للقيام بعمل تزامن بين ملفاتك الموجودة على حاسوبك وآيفون.
    قد لا يتفوق برنامج تشغيل الموسيقى الخاص بأندرويد على آيفون من حيث الشكل وبعض الميزات, لكن لو كنت تقوم بتحميل أفلامك من التورنت بصيغة Xvid أو كانت لديك مكتبة موسيقية كبيرة من صيغ لا يدعمها آيفون فلسوف تبذل جهداً ووقتاً كبيرين لتحويلها إلى صيغة يتمكن آيفون من تشغيلها.

    النتيجة
    كما يمكنكم الملاحظة من المقارنة السابقة بأننا لا نستطيع تحديد أي النظامين أفضل لأن الأمر يختلف بحسب احتياجات المستخدم نفسه. قد تكون شاشة درويد ذات دقة أعلى وأفضل لمشاهدة الأفلام ذات الدقة العالية لكن هذا قد لا يعني شيئاً لمستخدم مهووس بالموسيقا ولا يستطيع العيش خارج iTunes. قد يكون متجر تطبيقات آيفون يحتوي على عشرة أضعاف البرامج التي يحتويها سوق أندرويد لكن هذا قد لا يعني مستخدماً يعتقد بأن ستة أو سبعة تطبيقات أساسية على أندرويد كافية كي تجعله يشعر بالراحة التامة لاستخدام جواله. قد يُعجب شخص ما بآيفون بمراحل تفوق إعجابه بأندرويد, لكن بالنسبة لهذا الشخص قد تكون خدمة Google Voice بالنسبة له خدمة رائعة وأساسية جداً لا يستطيع الاستغناء عنها فحينها عليه التوجه إلى أندرويد. الأمر يختلف بحسب احتياجات كل شخص من الهاتف الجوال الذي يريد استخدامه. يجب أيضاً ألا ننسى العامل النفسي الذي قد يتفوق أحياناً على عاملة الحاجة. فأنا مثلاً متحمس جداً لفكرة المصادر المفتوحة, ولفكرة نظام تشغيل حر مبني على نواة لينوكس يستطيع المطوّرون تطوير النظام والتطبيقات بلا حدود. كما أنني سريع الملل ولا أحب أن يبقى جهازي لسنوات عديدة متقيداً بنفس الشكل الخارجي ونفس تصميم وألوان نظام التشغيل, وكوني مطور ويب فأنا (كجميع مطوري الويب) أنظر بنوع من الهيبة والإجلال إلى شركة غوغل لأنني أستطيع أن أعرف وأقدّر عظمة الخدمات الكثيرة والرائعة التي تقدمها. العامل النفسي هنا يلعب دوراً هاماً, بعض الأشخاص تبهرهم تصميمات شركة آبل الأنيقة والكاريزما التي يملكها مدير الشركة Steve Jobs وطريقته المسرحية في عرض منتجاته الجديدة, وشعار التفاحة بالنسبة لهم له من السحر ما يجعلهم لا يقومون بإجراء المقارنات أصلاً.

    قبل ختام هذه المقالة لا يمكننا أن نتجاهل تصويتاً نشره الموقع الشهير Mashable بعنوان (من سيربح في معركة؟ أندرويد أم آيفون), وجاءت النتيجة بأن أندرويد تفوق على آيفون بأكثر من ضعف الأصوات. هذه النتيجة فاجأتني شخصياً لأنني كنت أتوقع (ويبدو أنني كنت مُخطئاً) بأن أندرويد سيحتاج إلى المزيد من الوقت كي يفرض نفسه و يعكس لنفسه صورة إيجابية تفرض نفسها في السوق, خاصة أمام منافس ممتاز وهو آيفون. لكن أعتقد بأن الصورة التي عكسها أندرويد حول نفسه بأنه النظام مفتوح المصدر الغير محدود والذي تقف وراءه غوغل هي الصورة التي ربحت المعركة.
    المصدر [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    الكاتب انس المعري

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 02, 2016 11:01 am